ما يقوله ذوونا
كلمات من القلب
لا شيء يُعبّر عن تجربة ديار كما تُعبّر عنها كلمات من عاشوها
العودة للرئيسية٩٤٪
رضا ذوي المقيمين
+١٨٠
عائلة وثقت بنا
٧
سنوات من الرعاية
٤٫٨
متوسط التقييم من ٥
آراء الأسر
تجارب حقيقية من ديار
نُشارككم ما قاله ذوو مقيمينا بعد أن شاهدوا الفرق بأنفسهم
مريم الرميثي
أبوظبي — ابنة مقيمة
والدتي أقامت في ديار منذ ستة أشهر، وما يُسعدني أنها باتت تُخبرني عن يومها بحماس. كانت تجلس في البيت وحدها بعد وفاة والدي — الآن لديها من تتحدث معهم وتتناول الغداء في مكان يشبه البيت.
مارس ٢٠٢٦
خالد المنهالي
العين — ابن مقيم
جربنا أسبوع الإقامة التجريبية قبل أن نُقرر. ما أقنعنا ليس الغرفة أو الطعام — بل كيف تعامل الموظفون مع والدي. لم يتعاملوا معه كضيف، تعاملوا معه كجزء من المكان من اليوم الأول.
فبراير ٢٠٢٦
نورة السويدي
أبوظبي — ابنة مقيمة
كنت قلقة في البداية — هل سيشعر أبي بالغربة؟ لكنه في الأسبوع الثاني أخبرني بأسماء أربعة أصدقاء جدد. الطاقم يُحبّ ما يفعله، وهذا يظهر في كل تفاصيل التعامل اليومي.
يناير ٢٠٢٦
حمد الظاهري
دبي — ابن مقيم
والدي يُصرّ على أنه في بيته، لا في "دار". هذا هو أعلى تقييم ممكن من رجل في الثمانين اعتاد الاستقلالية. برنامج الزيارات الأسبوعية كان البداية، ثم اخترنا الإقامة الدائمة.
مارس ٢٠٢٦
فوزية المزروعي
أبوظبي — كريمة مقيمة
أمي تُحب الحديقة الداخلية كثيراً. تجلس هناك بعد الغداء مع بعض المقيمين وتتسامر. لأول مرة منذ سنوات أشعر أنها لا تنتظر زياراتنا لتكسر الوحدة — لديها حياتها الخاصة مرة أخرى.
فبراير ٢٠٢٦
سعيد الكعبي
الشارقة — ابن مقيم
ما فاجأني هو اهتمام الفريق بالتفاصيل الصغيرة — والدي يُفضّل القهوة بدون سكر ويُحب الأخبار صباحاً، وهذا كله مُسجّل ومُراعى. ليس مجرد إقامة، إنه نمط حياة مُصمَّم حوله.
يناير ٢٠٢٦
قصص حقيقية
رحلات التحوّل
ثلاث قصص من مسيرة ديار — بدأت بتردد وانتهت بالانتماء
أم راشد — ٧٨ عاماً
إقامة دائمة • أبوظبي
الوضع السابق
كانت تُقيم وحيدة بعد سفر أبنائها للعمل خارج الإمارات. الوحدة أثّرت على مزاجها وشهيتها. العائلة كانت تبحث عن بيئة دافئة تُشعرها بالانتماء.
ما وجدته في ديار
بدأت بأسبوع التجربة، وانسجمت بسرعة مع مجموعة من السيدات. اكتشفت أن لديها حب للأشغال اليدوية، وانضمت لجلسات الحرف الأسبوعية.
بعد أربعة أشهر
عادت شهيتها، وأصبحت تتصل بأبنائها لتُشاركهم أخبار يومها بدلاً من انتظار اتصالاتهم. ابنها قال: "أمي عادت إلى نفسها".
"لم أكن أعرف أنني أفتقد التواصل بهذا الشكل — ديار أذكّرتني بأنني ما زلت حيّة"
أبو سلطان — ٨٢ عاماً
زيارات إثرائية أسبوعية • دبي
الوضع السابق
رجل نشيط طوال حياته، لكن بعد تقاعده شعر بفراغ كبير. يُقيم مع أسرة ابنه لكنه يتجنّب إثقال كاهلهم. كان يحتاج لفضاء خاص به خارج المنزل.
ما وجده في ديار
انضم لبرنامج الزيارات الأسبوعية. وجد في جلسات النقاش الثقافي متنفساً لتجاربه وذاكرته. أصبح من أكثر المشاركين تفاعلاً في المجموعة.
بعد خمسة أشهر
أصبح يترقّب يوم الزيارة كل أسبوع. مزاجه في المنزل تحسّن لأن لديه ما يُحدّث عنه. ابنه قال إنه عاد بحيوية مختلفة كل مرة.
"يوم الخميس أصبح يومي — أنتظره كما كنت أنتظر نهاية الأسبوع حين كنت أعمل"
أم يوسف — ٧٥ عاماً
إقامة دائمة • أبوظبي
الوضع السابق
أسرتها كانت مترددة جداً في البداية — الخوف من ردود الفعل الاجتماعية وشعور بالذنب. أم يوسف نفسها كانت تُقاوم فكرة مغادرة بيتها القديم.
كيف بدأنا
بدأنا بزيارة غير رسمية للفضاء والحديقة، ثم أسبوع التجريب. خلال الأسبوع طلبت هي أن تُطوّل الإقامة. القرار جاء منها.
بعد ستة أشهر
أسرتها تزورها مرتين أسبوعياً. الاجتماعات العائلية أصبحت في ديار أحياناً. قالت لابنتها: "هنا أكثر هدوءاً من البيت القديم".
"خشيت أن يكون قراراً خاطئاً — الآن أخشى أنني انتظرت طويلاً قبل أن أُجرّب"
الثقة والمصداقية
ما يُعزّز ثقتكم
٧
سنوات خبرة في الرعاية
+١٨٠
عائلة رافقناها
٩٤٪
معدل رضا ذوي المقيمين
٣
شهادات اعتماد خليجية
معتمدون من هيئة الصحة
ديار تعمل وفق اشتراطات هيئة الصحة بأبوظبي لمرافق رعاية المسنين غير الطبية.
طاقم مُدرَّب ومُعتمَد
جميع أعضاء الفريق حاصلون على تدريب متخصص في رعاية كبار السن وأساليب التواصل الفعّال.
شراكة مع الأسرة
نُؤمن بأن الأسرة جزء من فريق الرعاية — نتواصل معها بانتظام ونُشركها في كل قرار يخص ذويهم.
نحن هنا
تحدّثوا معنا
إذا كنتم تفكّرون في ديار لذويكم، يسعدنا الإجابة عن أسئلتكم ومرافقتكم في اتخاذ القرار المناسب.
اتصل بنا
+971 2 586 4173
البريد الإلكتروني